الخميس، 17 يونيو، 2010

المدونة ماتزال في دور الإنشاء
وجارى تغذيتها
..تابعونا ـــــــــــــــ
انقل ما تشاء من معلومات أو صور من مدوناتي..
ولكن تذكر أن الأمانة العلمية والأخلاقية تقتضي الإشارة إلي هذه المدونات
تقديرا للمجهود الذى بذلته حتي أصبحت بين يديك
ـــــــــــــــ
تصفح المدونة من هنا:
مقدمات..
أولا:ـ مطبوعات أثارت مشاكل:
1. الكتب والأبحاث (مرتبة هجائيا حسب عنوان المصنف)
حرف الألف حتي:"أز"/حرف الألف:"أس" / حرف الألف :من "أع" إلي "أن" /حرف الألف :"أى"حرفا الباء ـ التاء/حرف الجيم /حرف الحاء /حرف الخاء / حروف الدال ـ الزين / حرف السين /حروف الشين ، الصاد ، الضاد /حرف العين / حرف الفاء / حرفا القاف ـ الكاف/حرف الميم: من "ما" حتي "محمد" / حرف الميم: من "مرأة" إلي "من أوراق" /حرف الميم: من "من داخل.." إلي الآخر/ حرف النون /حرف الهاء / حرفا الواوـ الياء /
2. صحف ومجلات أثارت جدلا
ثانيا: ـ الأفلام السينمائية

الأفلام السينمائية التي تبدأ بأرقام

بشري في مشهد من الفيلم
* (678): أول فيلم يناقش ظاهرة التحرش الجنسي التي تتعرض لها الفتيات، بشكل مباشر، ويشارك في بطولته بشرى، نيللي كريم، ناهد السباعي وأحمد الفيشاوي، وباسم سمرة وماجد الكدواني، وهو من إنتاج شركة نيوسينشري، ومن تأليف وإخراج محمد دياب، في أولى تجاربه الإخراجية/ قام محام مصري برفع دعوى قضائية ضد الفيلم بحجة أنه يمثل إساءة لسمعة مصر بالخارج، لأنه يظهر أسوأ ما في شباب مصر، ويشوه صورتهم (كتابات مصراوى)..متعلقات: الرقم يشير إلي الأوتوبيس الذى اعتادت بطلة الفيلم أن تستقله يوميا في طريقها إلي العمل وتتعرض فيه للتحرش/ مخرج "678": التحرش الجنسي لا يسئ لسمعة مصر/ الشرطة والشعب يكرّمان ''678''

تابع الأفلام السينمائية: حرف النون

* نفوس معقدة Psycho: للمخرج البريطاني الراحل الفريد هيتشكوك. من أكثر ما يسمى بـ"أفلام الرعب" رواجا في كل العصور. وتدور أحداث الفيلم في بقعة منعزلة من الريف الأمريكي وتنتقل من "موتيل" أو فندق مخصص لقائدي السيارات على الطريق تنزل فيه فتاة تهرب من مواجهة بسرقة مبلغ من خزانة الشركة التي تعمل بها تقوم بدورها جانيت لي.وهناك يتودد إليها موظف الاستقبال المضطرب نفسيا وعقليا، أنطوني هوبكنز، ثم يقتلها في مشهد الحمام الشهير الذي لا نتبين فيه القاتل بالضبط لأنه يرتدي باروكة شعر امرأة.ثم نعرف فيما بعد أنه الشاب لأنه يعاني من ارتباط مرضي بوالدته التي كانت تقسو عليه، ثم قتلها لكنه يحتفظ بجثتها ولايزال يتعامل معها باعتبارها حية كما نكتشف بالطبع في المشهد الأخير من الفيلم. وقد سبب الفيلم عند ظهوره عام 1960 صدمة كبيرة للجمهور بتصويره العنف المغالى فيه في المشهد الذي تذبح فيه البطلة في الحمام، ومشهد الدماء المتفجرة على ستارة الحمام بوجه خاص.(bbc)